اختلاف الإسم لذلك لظن انه فىلخارج كذلك فالموضوع له ما فىلخارج والتعبير عنه تابع لإدراك الذهن له حسبما ادركه مردود بأنه لايلزم من كون الإختلاف لظن ماذكر ان يكون اللفظ موضوعا للمعنى الخارجى وقيل موضوع للمعنى الخارجى لأن به تستقر الأحكام ورجحه الأصل وقيل موضوع للمعنى الخارجى من حيث هو من غير تقييد بذهنى أوخارجى واختاره السبكى قال ابنه فىمنع الموانع والخلاف فىسم الجنس أى فىلنكرة اذ المعرفة منه ما وضع للخارجى ومنه ما وضع للذهنى كماسيأتى وهذا التقييد يؤيد مااخترته اذ النكرة موضوعة لفرد شائع من الحقيقة وهوكلى لايوجد مستقلا الا فىلذهن كما أوضحته فىلحاشية (وَلاَ يَجِبُ) < 124 > هو أولى من قوله وليس (لِكُلِّ مَعْنًى لَفْظ بَلْ) انما يجب (لِمَعْنًى مُحْتَاجٌ لِلَفْظٍ) اذ أنواع الروائح مع كثرتها ليس لها الفاظ لعدم انضباطها ويدل عليها بالتقييد كرائحة كذا فليست محتاجة الى الألفاظ وبل هنا انتقالية لا ابطالية
(قوله بالتحقق) أى بمعنى الثبوت فىلواقع
(قوله بخلاف المعدوم) أى بخلاف اللفظ الدال علىمعنى معدوم فليس من محل الخلاف اذ لا وجود له الا في الذهن والكلام فيما له الوجودان الذهنى والخارجى
(قوله موضوع للمعنى الذهنى) أى سواء طابق الخارج ام لا
(قوله علىلمختار) قال الإسنوى فىشرح المنهاج حاصله ان الوضع للشئ فرع تصوره فلابد من استحضار صورة الإنسان مثلا في الذهن عند ارادة الوضع له وهذه الصورة الذهنية هىلتى وضع لها لفظ
(قوله لاختلاف المعنى الذهنى) أى والمعنى الخارجى لم يتغير مع تغير اللفظ فدل علىن الوضع ليس له بل للذهنى
(قوله والجواب) أى عن هذا الدليل من طرف القائل بأن الموضوع له هو المعنى الخارجى
(قوله كذلك) أى كالمعنى الذى فىلذهن لابمجرد اختلافه فىلذهن
(قوله حسبما ادركه) خبر ثان للتعبير أونعت لتابع أى التعبير قدر ما ادركه أوتابع قدره
(قوله للمعنى) أى الأعم من الذهنى والخارجى فإنسان مثلا موضوع لحيوان ناطق اعم من ان يكون موجودا فىلذهن أو في الخارج
(قوله أوخارجى) أى كعلم الشخص
(قوله ابنه) وهو التاج السبكى
(قوله والخلاف) أى المذكور
(قوله اسم الجنس) أى المقابل للمعرفة وهو ما وضع لغير معين سواء كان ماهية أوفردا شائعا