زدته بقولى (فِيْمَا فِيْ مَعْنَاهُ وَصْفٌ) فإذا اشتمل معنى اسم علىوصف مناسب للتسمية كالخمر أى المسكر من ماء العنب لتخميره أى تغطيته للعقل ووجد ذلك الوصف فىمعنى اسم آخر كالنبيذ أى المسكرمن غير ماء العنب لم يثبت له بالقياس ذلك الإسم لغة فلايسمى النبيذ خمرا اذما من شئ الا وله اسم لغة فلايثبت له اسم آخر قياسا كما اذا ثبت لشئ حكم بنص لم يثبت له حكم آخر قياسا وقيل يثبت < 127 > به فيسمى النبيذ خمرا فيجب اجتنابه بآية"انما الخمر والميسر"لابالقياس علىلخمر فإن قلت ينبغى ترجيحه فقد قال به الشافعى حيث قاس النباش بالسارق فأوجب القطع وقاس النبيذ بالخمر فأوجب الحد قلنا قاس شرعا لا لغة اذ زوال العقل وأخذ مال الغير خفية وصف مناسب للحكم لا انه قاس وصف النباش ووصف النبيذ بوصف السارق ووصف الخمر وقيل تثبت به الحقيقة دون المجاز لأنه أخفض رتبة منها وقيل غير ذلك والترجيح من زيادتى وبما تقرر علم أن محل الخلاف فىغير الأعلام وفيما لم يثبت تعميمه باستقراء فالأعلام لا قياس فيها اتفاقا وما ثبت تعميمه باستقراء كرفع الفاعل ونصب المفعول لاحاجة فىثبوت مالم يسمع منه الىقياس حتى يختلف فىثبوته مع انه لايتحقق فىجزئياته أصل وفرع لأن بعضها ليس أولى من بعض بذلك وخرج بما في معناه وصف غيره فلاقياس فيه اتفاقا لانتفاء الجامع
(قوله المختار) أى من المذاهب
(قوله توقيفية) أى تعليمية
(قوله عن وضعه لها) أى فهو مجاز من اطلاق اسم السبب الذى هو التوقيف الذى معناه التعليم علىمتعلق المسبب وهو الإدراك ومتعلقه هو الوضع
(قوله بعض أنبيائه) وهو ادم (قوله وهو) أى كون التعليم بالوحى له
(قوله عليها) أى علىللغات أو على المعانى
(قوله الألفاظ) أى الموضوعة بإزاء المعنى
(قوله لأن كلا) تعليل للشمول
(قوله اسم) أى بناء علىن الإسم من السمو بمعنى العلو
(قوله أوعلامة) أى بناء على انه من الوسم بمعنى العلامة
(قوله الاسم) أى وهو ما قابل الفعل والحرف
(قوله عرف طرأ) أى اصطلاح حدث لعلماء النحو واللغة
(قوله دون البشر) أى ودون الملائكة
(قوله واحد أو أكثر) أى آدم وغيره