فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 704

الله (وللإحتقار) بأن يتعلق بالمنهى نحو لاتعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم (ولليأس) نحو لاتعتذروا اليوم وهذا تركه البرماوى من ألفيته وذكره فىشرحها مع زيادة ومثل له بالآية ثم قال وقد يقال انه راجع للإحتقار أى لاتحاد آيتيهما. قلت والأوجه الفرق اذ ذكر اليوم في الآية الثانية قرينة < 213 > لليأس وتركه في الأولى قرينة للإحتقار (و في الإرادة والتحريم ما) مر (فى الأمر) من الخلاف فقيل لا تدل الصيغة على الطلب الا اذا أريد الطلب بها والأصح انها تدل عليه بلا إرادة وانها حقيقة فىلتحريم لغة وقيل شرعا وقيل عقلا وقيل في الطلب الجازم لغة وفى التوعد على الفعل شرعا وهو مقتضى ما اختاره الأصل في الأمر وقيل حقيقة فىلكراهة وقيل فيها وفى التحريم وقيل في احدهما ولانعرفه وقيل غير ذلك

(قوله للتحريم) وهو الأصل فيه كالإيجاب في الأمر

(قوله ويحرم الخ) أى فالمراد بالخبيث هنا الحرام لا الردئ

(قوله وللإرشاد) الفرق بينه وبين الكراهة ان المفسدة المطلوب درؤها في الإرشاد دنيوية وفى

الكراهة دينية نظير ما تقدم في الفرق بينه وبين الندب ان المصلحة المطلوبة فيه دنيوية

وفىلندب دينية

(قوله أى عاقبة الخ) أى فالمقصود منها بيان ان عاقبة الجهاد الحياة لا الموت

(قوله لاتعتذروا) أى لاتطلبوا قبول المعذرة

(قوله ولليأس) المراد به الإياس أى ايقاع اليأس وتحصيله لهم لا ان ذلك حاصل لهم لأنه لم

يكن حاصلا لهم وقت الإعتذار والالم يكن للإعتذار معنى

(قوله من ألفيته) أى في أصول الفقه

(قوله مع زيادة) أى زيادة معان أخرى

(قوله ثم قال) أى البرماوى فىشرحها

(قوله راجع للإحتقار) أى ولذا تركه في ألفيته

(قوله وفى الإرادة والتحريم) أى في اشتراط الإرادة بلفظ النهى ودلالة النهى على التحريم

(قوله الصيغة) أى صيغة النهى

(قوله علىلطلب) أى طلب الكف

(قوله لغة) أى من جهة اللغة

(قوله شرعا) أى فىلتحريم من جهة الشرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت