(قوله أو أحدهما دون الآخر) أى تلاوة دون الحكم وحكما دون التلاوة
(قوله واقعة) أى فضلا عن الجواز
(قوله فيما أنزل) أى من القرآن
(قوله عشر رضعات معلومات) أى يحرمن
(قوله فنسخن بخمس معلومات) فتوفى رسول الله وهو فيما يقرأ من القرآن هذا لفظ الحديث بتمامه قال ابن قاسم ثم نسخت الخمس ايضا لكن تلاوة لاحكما عند الشافعى واما عند مالك نسخت تلاوة وحكما أيضا
(قوله منسوخ التلاوة والحكم) أى معا بالنسبة للعشر والتلاوة فقط بالنسبة للخمس
(قوله لكتبتها) أى آية الرجم
(قوله فارجموهما البتة) في رواية زيادة"نكالا من الله والله عزيز حكيم"
(قوله دون الحكم) أى فإن الحكم ثابت مستمر
(قوله وعكسه) أى وهو منسوخ الحكم دون التلاوة
(قوله نسخ) أى حكم ذلك
(قوله وان تقدمه في التلاوة) أى في ترتيب التلاوة الآن
(قوله لايجوز نسخ بعضه) أى القرآن مطلقا
(قوله كمالايجوزنسخ كله) أى اجماعا
(قوله وعكسه) أى ولا نسخ الحكم دون التلاوة
(قوله لأن الحكم الخ) أى فلايكون حكما شرعيا الا لكونه مدلول اللفظ الشرعى ومتى انتفى كون اللفظ شرعيا انتفى كون ذلك الحكم مدلوله
(قوله اذا روعى الخ) أى روعى ان الحكم الباقى مدلول اللفظ الذى كان شرعيا ونسخ أو روعى ان الحكم المنسوخ مدلول اللفظ الذىلم ينسخ لأن وصف الدلالة باق في الأول منتف في الثانى وانما لزم ذلك حينئذ لأن نسخ اللفظ ليس معناه الا رفع الإعتداد به من حيث ذاته لا دلالته فمتى بقيت الدلالة كما كان قبل النسخ لزم عدم نسخ اللفظ وكذلك نسخ الحكم لأنه ليس حكما شرعيا الا من حيث دلالة اللفظ الشرعى عليه فمتى انتفى انتفت دلالة اللفظ
(قوله لم يراع فيه ذلك) أى وصف الدلالة لأن بقاء الحكم دون اللفظ ليس بوصف كونه مدلولا له وانما هو مدلول لما دل على بقائه وانتفاء الحكم دون اللفظ ليس بوصف كونه مدلولا فإن دلالته عليه وضعية لاتزول وانما يرفع الناسخ العمل به