فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 704

الأصفهانى من المعتزلة (تخصيصا وان كان في الواقع نسخا لأنه قصر للحكم على بعض الأزمان فهو تخصيص في الأزمان كالتخصيص فىلأشخاص حتى قيل ان هذا منه خلاف فىوقوع النسخ(فالخلف) فىنفيه النسخ (لفظى) لأن تسميته له تخصيصا يتضمن اعترافه به اذ لايليق به انكاره كيف وشريعة نبينا مخالفة فىكثير لشريعة من قبله فعنده ما كان مغيا فىعلم الله تعالى فهو كالمغيا فىللفظ ويسمى الكل تخصيصا فيسوى بين قوله تعالى< 311 >"وأتموا الصيام الى الليل"وبين صوموا مطلقا مع علمه تعالى بأنه سينزل لاتصوموا ليلا وعند غيره يسمى الأول تخصيصا والثانى نسخا

(قوله جائز) عقلا

(قوله واقع) أى شرعا

(قوله وخالفت الخ) يعنى ان بعض اليهود انكروا جوازالنسخ

(قوله وبعضهم الخ) يعنى ان بعضهم لم ينكروا جوازالنسخ من جهة العقل ولكن ادعوا انه لم يقع

(قوله في الوقوع) أى لا في الجواز

(قوله واعترف بهما) أى بجواز النسخ ووقوعه معا

(قوله العيسوية) حدثت في دولة بنى أمية

(قوله ابى عيسى الاصفهانى) أى اسحاق بن يعقوب لاعيسى المسيح

(قوله وسماه) أى النسخ

(قوله أبو مسلم) وسمى أبو مسلم ذلك المعنى الذى عبرنا عنه بالنسخ تخصيصا الخ

(قوله وان كان الخ) وهذا جواب عمايقال كيف يدعى الإجماع مع مخالفة أبى مسلم

(قوله ان هذا منه خلاف) أى حيث لم يذكره باسمه المشهور الذى هو النسخ

(قوله لفظى) أى راجع الى اللفظ لاالمعنى

(قوله تسميته له) أى للنسخ

(قوله اعترافه به) أى بوقوعه

(قوله انكاره) أى النسخ

(كيف الخ) بيانه انه لايتصور من شخص متصف بالإسلام انكارالنسخ لكونه من ضروريات الدين ضرورة ثبوت نسخ بعض احكام الشرائع السابقة بالأدلة القاطعة على حقية شريعتنا

(قوله ماكان مغيا الخ) أى من الأحكام التى في شرعنا وكذا شرائع من قبلنا

(قوله فهوكالمغيا في اللفظ) أى وهويسمى تخصيصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت