يكون معلولا لا علة ورد بأن العلة بمعنى المعرف ولايمتنع ان يعرف حكم حكما أو غيره وقيل لاتكون حكما شرعيا ان كان المعلول أمرا حقيقيا (أو) وصفا (مركبا) كتعليل وجوب القود بالقتل العمد العدوان لمكافئ وقيل لايكون علة لأن التعليل بالمركب يؤدى الى محال اذ بانتفاء جزء منه تنتفى عليته فبانتفاء آخر يلزم تحصيل الحاصل لأن انتفاء الجزء علة لعدم العلية قلنا إنما يؤدى الى ذلك في العلل العقلية لا المعرفات وكل من الإنتفاآت هنا معرف لعدم العلية ولا استحالة في اجتماع معرفات على شئ واحد وقيل يكون علة ما لم يزد على خمسة اجزاء
(قوله من غيرتوقف الخ) بيان للمتعقل فىنفسه
(قوله أوغيره) من لغة أوشرع
(قوله ظاهرا) أى متميزا عن غيره
(قوله منضبطا) أى لا يختلف باختلاف الأفراد
(قوله لاخفيا أومضطربا) أى كعلوق الرحم أو الإنزال فلا تعلل به العدة لأنه قد يخفى وكالمشقة بالنظر الىلقصر لأنها تختلف باختلاف الأفراد
(قوله كالطعم فىلربوى) أى فإنه وصف حقيقى لكونه مدركا بالحس
(قوله كذلك) أى حكماشرعيا
(قوله حياة الشعر) أى ثبوت الحياة للشعر
(قوله وقيل لاتكون) أى العلة
(قوله حكماشرعيا الخ) أى وتكون حكماشرعيا ان كان المعلول حكماشرعيا
(قوله وصفا مركبا) وهوما له جزء
(قوله بالقتل العمد الخ) أى فالوصف هنا مركب من أربعة أجزاء
(قوله الى محال) أى عقلى
(قوله تنتفىعليته) أى فإنها موقوفة على الكل
(قوله تحصيل الحاصل) وهو إعدام المعدوم
(قوله ذلك) أى المحال
(قوله لا المعرفات) أى وهى ما نحن بصدده
(قوله وكل من الإنتفاآت الخ) أى فمعرف العلية هو تحقيق جميع الأوصاف
(قوله على خمسة أجزاء) أى فإن زاد عليهالم يجز التعليل به