فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 704

استدل به (يمكن معه) أى مع القلب (تسليم صحته) وقيل القلب تسليم صحته مطلقا سواء أكان ما استدل به صحيحا أم لا وقيل هو إفساد له مطلقا لأن القالب من حيث جعله على المستدل مسلم لصحته وان لم يكن صحيحا ومن حيث لم يجعله له مفسد له وان كان صحيحا وعلى كلا القولين لايذكر في الحد قيد الصحة وانما ذكر في الأول لأن عدم ذكره فيه يخل بموضوعه اما مصححا لمذهب المعترض أو مبطلا لمذهب المستدل كما سيأتى فهو قيد للإحتراز عن الفاسد اذلا يحصل به شئ من ذلك وعلى الأصح من إمكان التسليم مع القلب (فهو) أى القلب (مقبول في الأصح) وهو اما (معارضة عند التسليم) لصحة دليل المستدل فلايكون القلب حينئذ قادحا بل يجاب عنه بالترجيح واما إعتراض (قادح عند عدمه) أى عدم تسليم الصحة وقيل هو شاهد زور يشهد على القالب وله حيث سلم فيه الدليل واستدل به على خلاف دعوى المستدل فلا يقبل

(قوله بأن يربط المعترض الخ) أى بأن يقال بنيت هذا الحكم الذى هوخلاف حكمك فىلأصل بعلتك فثبت فىلفرع بها ايضا فلايثبت فيه الحكم الذى ادعيت ثبوته بها للوفاق على عدم اجتماعها فىلفرع

(قوله على علتها) أى التى استدل المستدل بها

(قوله دعوى الخ) هذا تفسير للقلب بمعناه العام

(قوله أولى) أى لأنه أعم

(قوله فىلمسئلة المتنازع فيها) تحريرلمحل النزاع والا فجميع القوادح كذلك

(قوله وقول الأصل على ذلك الوجه) أى بعد قوله فىلمسئلة

(قوله أولى) أى في المسئلة لأن في المسئلة قيدا فيهما لا في الإستدلال

(قوله فبسبب الخ) تفريع على قوله وصح

(قوله صحته) أى ما استدل به المستدل

(قوله هوافساد له مطلقا) أى وان كان صحيحا

(قوله من حيث جعله الخ) راجع للقول الثانى

(قوله ومن حيث لم يجعله الخ) راجع للقول الثالث

(قوله كلا القولين) أى الثانى والثالث

(قوله لا يذكر في الحد) أى حد القلب بل يقال دعوى ان ما استدل به دليل عليه فىلمسئلة

(قوله فىلأول) أى الأصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت