فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 704

@ (والمختار ان اللطف خلق قدرة الطاعة) أى قدرة العبد على الطاعة وقال الأصل انه ما يقع عنده صلاح العبد أخرة أى في آخر عمره (و) أن (التوفيق كذلك) أى خلق قدرة الطاعة وقيل خلق الطاعة (والخذلان ضده) وهو خلق قدرة المعصية وقيل خلق المعصية (والختم والطبع والأكنة والأقفال) الواردة في القرآن نحو"ختم الله على قلوبهم طبع الله عليها بكفرهم - جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه - أم على قلوب أقفالها"عبارات عن معنى واحد وهو (خلق الضلالة في القلب) كالإضلال وأول المعتزلة هذه الألفاظ بما لا يلائم الآيات المشتملة عليها كما بين في المطولات وذكر الأقفال من زيادتى (والماهيات) الممكنات أى حقائقها (مجعولة) مطلقا (فى الأصح) أى كل ماهية بجعل الجاعل وقيل لامطلقا بل كل ماهية متقررة بذاتها وقيل مجعولة ان كانت مركبة بخلاف البسيطة (والخلف لفظى) من زيادتى لأن الأول أراد جعلها متصفة بالوجود لاجعلها ذوات والثانى أراد أنها في حد ذاتها لايتعلق بها جعل جاعل وتأثير مؤثر والثالث أراد بالجعل التأليف والمركبة مؤلفة بخلاف البسيطة

(قوله قدرة الطاعة) أى سواء كانت فعل مطلوب أو ترك معصية

(قوله أخرة) بوزن حسنة أى بأن تقع في العبد الطاعة دون المعصية فىآخرعمره (قوله وقيل خلق الطاعة) أى نفسها في العبد

(قوله والخذلان ضده) أى اللطف وفىللغة ترك النصرة

(قوله وقيل خلق المعصية) أى نفسها

(قوله عبارات) أى معبر عنها

(قوله خلق الضلالة) أى الكفر

(قوله في القلب) أى قلب العبد

(قوله كالإضلال) أى خلق الضلال أى الكفر

(قوله هذه الألفاظ) أى الختم وما بعده

(قوله فىلمطولات) أى من كتب الكلام والتفسير

(قوله والماهيات الممكنات الخ) أى أما الماهيات الممتنعة فليست متقررة اتفاقا

(قوله مجعولة) أى بجعل الجاعل

(قوله مطلقا) أى مركبة كانت أولا

(قوله بجعل الجاعل) أى لأنها ممكنة والممكن محتاج لذاته الىفاعل

(قوله لامطلقا) أى غير مجعولة بسيطة كانت أو مركبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت