فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في كتابه فيسؤه ذلك قال وكان أحدهم يستقل أن يعطي اليسير ويقول إنما نوجر على ما نعطي ونحن نحبه وليس اليسير مما يحب ويتهاون بالذنب اليسير ويقول إنما وعد الله النار على الكبائر فأنزل الله هذه الآية يرغبهم في القليل من الخير ويحذرهم اليسير من الشر وعن أبي عثمان المازني عن أبي عبيدة قال قدم صعصعة بن ناجية جد الفرزدق على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في وفد بني تميم فقال بأبي أنت يا رسول الله أوصيني خيرا فقال أوصيك بأمك وأبيك وأدانيك قال زدني يا رسول الله قال احفظ ما بين لحييك ورجليك ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما شيء بلغني عنك فعلته فقال يا رسول الله رأيت الناس يمرجون على غير وجه ولم أدر أين الصواب غير أني علمت أنهم ليسوا عليه فرأيتهم يئدون بناتهم فعرفت الله عز وجل لم يأمرهم بذلك فلم أتركهم يئدون وفديت ما قدرت وفي رواية أخرى أنه سمع «فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره» فقال حسبي ما أبالي أن لا أسمع من القرآن غير هذا وقال عبد الله بن مسعود أحكم آية في القرآن «فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره» إلى آخر السورة وكان (صلى الله عليه وآله وسلّم) يسميها الجامعة وتصدق سعد بن أبي وقاص بتمرتين فقبض السائل يده فقال سعد ويحك يقبل الله منا مثقال الذرة والخردلة وكان فيها مثاقيل .