وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ الاتِّكَاءِ فِي الْمَسْجِدِ وَالاضْطِجَاعِ، وَأَنْوَاعِ الاسْتِرَاحَةِ.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (١) : أَرْدَفَ البُخَارِيُّ حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بن زَيْدٍ بِمَا رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ اسْتِدْلَالًا بِذَلِكَ عَلَى نَسْخِ مَا يُعَارِضُهُ، إِذْ لَا يَجُوزُ عَلَى الخَلِيفَتَيْنِ بَعْدَهُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْهِمَا النَّاسِخُ مِنَ المَنْسُوخِ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
* فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂: (لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ) (٢) .
فِي الحَدِيثِ مِنْ فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ مَا لَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ، لِأَنَّهُ قَصَدَ إِظْهَارَ كِتَابِ اللهِ مَعَ الخَوْفِ، وَلَا يَبْلُغُ أَحَدٌ هَذِهِ المَنْزِلَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ .
* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (٣) .
فِيهِ أَنَّ الأَسْوَاقَ مَوَاضِعُ لِلصَّلَاةِ، وَإِنْ كَانَ جَاءَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (شَرُّ البِقَاعِ الأَسْوَاقُ) (٤) .