إِنْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدُّوا الرَّنَّهُ … مَا لِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الجَنَّه
قَدْ طَالَ مَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهُ … هَلْ أَنْتِ إِلَّا نُطْفَةٌ فِي شَنَّهْ
وَقَالَ أَيْضًا (١) : [مِنَ الرَّجز]
يَا نَفْسُ إِلَّا تُقْتَلِي تَمُوتِي … هَذَا حِمَامُ الْمَوْتِ قَدْ صَلِيتِ
وَمَا تَمَنَّيْتِ فَقَدْ أُعْطِيتِ … إِنْ تَفْعَلِي فِعْلَهُمَا هُدِيتِ
يُرِيدُ صَاحِبَيْهِ؛ زَيْدًا وَجَعْفَرًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ اصْطَلَحَ النَّاسُ عَلَى خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ، فَلَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ، دَفَعَ القَوْمُ، وَحَاشَى بِهِمْ، ثُمَّ انْحَازَ، وَانْحِيزَ عَنْهُ حَتَّى انْصَرَفَ بِالنَّاسِ.
ثُمَّ أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ (٣) أَشْهُرًا، ثُمَّ إِنَّ بَنِي بَكْرِ بن عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ عَدَتْ عَلَى خُزَاعَةَ، وَهُمْ عَلَى مَاءٍ لَهُمْ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: الوَتِيرُ (٤) .