قِيلَ: أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَّةِ الْمَشْرِقِ، لِأَنَّ اللَّيْلَ - وَهُوَ أَوَائِلُ الظُّلْمَةِ - لَا يُقْبِلُ مِنْ ذَلِكَ الشِّقِّ إِلَّا وَقَدْ سَقَطَ القُرْصُ.
وَمَعْنَى أَفْطَرَ الصَّائِمُ دَخَلَ فِي حُكْمِ الفِطْرِ إِذَا جَاءَ وَقْتُ الفِطْرِ، أَيْ: هُوَ مُفْطِرٌ وَإِنْ لَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا.
وَقَالَ عُمَرُ ﵁ لِنَشْوَانَ فِي رَمَضَانَ: (وَيْلَكَ، وَصِبْيَانُنَا صِيَامٌ! فَضَرَبَهُ) (١) .
(النَّشْوَانُ) : السَّكْرَانُ، وَالمَعْنَى: وَيْلَكَ! أَشَرِبْتَ وَصِبْيَانُنَا الصِّغَارُ صِيامٌ!! يُوَبِّخُهُ بِذَلِكَ.
* قَالَ البُخَارِيُّ: (وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ رَحْمَةً لَهُمْ، وَإِبْقَاءً عَلَيْهِمْ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ) .
يُرِيدُ: رَحْمَةً [لِلْأُمَّةِ] (٢) ، وَإِبْقَاءً عَلَيْهِمْ.
وَ (التَّعَمُّقُ) : تَكَلُّفُ مَا لَمْ يُكَلَّفُ.