فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 2842

قَوْلُهُ: (شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً) ، يَعْنِي: مَنِ انْفَرَدَ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ وَشَذَّ عَنْهُمْ.

فَالشَّاذُّ: الَّذِي يَكُونُ مَعَ الجَمَاعَةِ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ، وَالفَاذُّ: الَّذِي لَمْ يَكُنِ اخْتَلَطَ بِهِمْ.

وَقَوْلُهُ: (مَا أَجْزَأَ أَحَدٌ مَا أَجْزَأَ فُلَانٌ) ، أَيْ: مَا كَفَى أَحَدٌ كِفَايَتَهُ، وَلَا سَعَى سَعْيَهُ.

وَ (ذُبَابُ السَّيْفِ) : طَرَفُهُ، وَحَدُّ رَأْسِهِ.

وَمِنْ بَابٍ غَزْوَةِ خَيْبَرَ

حَدِيثُ: (فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) (١) .

(الحَيْسُ) : التَّمْرُ يُخْلَطُ بِالعَسَلِ.

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : الحَيْسُ: [الخَلْطُ] (٣) ، وَبِهِ سُمِّيَ الحَيْسُ.

وَقَوْلُهُ: (يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ) ، أَيْ: يَجْعَلُ حوية، وَهُوَ أَنْ يُدِيرَ كِسَاءً حَوْلَ السِّنَامِ، ثُمَّ يَرْكَبَ.

وَ (سَدُّ الصَّهْبَاءِ) ، مَوْضِعٌ بِقُرْبِ المَدِينَةِ (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت