قَوْلُهُ: (شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً) ، يَعْنِي: مَنِ انْفَرَدَ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ وَشَذَّ عَنْهُمْ.
فَالشَّاذُّ: الَّذِي يَكُونُ مَعَ الجَمَاعَةِ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ، وَالفَاذُّ: الَّذِي لَمْ يَكُنِ اخْتَلَطَ بِهِمْ.
وَقَوْلُهُ: (مَا أَجْزَأَ أَحَدٌ مَا أَجْزَأَ فُلَانٌ) ، أَيْ: مَا كَفَى أَحَدٌ كِفَايَتَهُ، وَلَا سَعَى سَعْيَهُ.
وَ (ذُبَابُ السَّيْفِ) : طَرَفُهُ، وَحَدُّ رَأْسِهِ.
حَدِيثُ: (فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) (١) .
(الحَيْسُ) : التَّمْرُ يُخْلَطُ بِالعَسَلِ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : الحَيْسُ: [الخَلْطُ] (٣) ، وَبِهِ سُمِّيَ الحَيْسُ.
وَقَوْلُهُ: (يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ) ، أَيْ: يَجْعَلُ حوية، وَهُوَ أَنْ يُدِيرَ كِسَاءً حَوْلَ السِّنَامِ، ثُمَّ يَرْكَبَ.
وَ (سَدُّ الصَّهْبَاءِ) ، مَوْضِعٌ بِقُرْبِ المَدِينَةِ (٤) .