﷽
* قَالَ البُخَارِيُّ: بَابُ صَوْمِ رَمَضَانَ، وَقَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (١) .
* حَدِيثُ طَلْحَةَ بن عُبَيدِ اللهِ ﵁ (أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ؟ [قَالَ: الصَّلَوَاتِ] (٢) الخَمْسَ إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي: مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ؟ فَقَالَ: شَهْرَ رَمَضَانَ … ) وَذَكَرَ الحَدِيثَ (٣) .
قَوْلُهُ (ثَائِرَ الرَّأْسِ) أَيْ: مُنْتَشِرَ شَعَرِ الرَّأْسِ، يُقَالُ: ثَارَ ثَائِرُهُ: إِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ، وَثَارَ الغُبَارُ يَثُورُ ثَوَرَانًا إِذَا هَاجَ، وَثَوْرُ الشَّفَقِ وَثَوَرَانُهُ: انْتِشَارُ حُمْرَتِهِ فِي الأُفُقِ.
وَقَوْلُهُ (إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ) أَصْلُهُ تَتَطَوَّعَ، حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا، وَيَجُوزُ: أَنْ لَا تَطَّوَّعَ، بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ وَالوَاءِ، وَيَكُونُ مِنْ بَابِ: افعل.
* * *