النَّعْتِ وَالصِّفَةِ لَهَا رَدَّهَا عَلَى صَاحِبِهَا.
وَإِمَّا لِيَكُونَ مُمَيِّزًا لَهَا بِتِلْكَ العَلَامَاتِ مِنْ جُمْلَةِ مَالِهِ، فَلَا تَخْتَلِطُ بِهِ، فَيَشْتَبِهَ عَلَيْهِ الأَمْرُ فِيهَا.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١) : (الوِكَاءُ) : الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ القِرْبَةِ.
و (العِفَاصُ) : صَمَّامُ القَارُورَةِ.
وَقَوْلُهُ: (لَا أَدْرِي ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ، أَوْ حَوْلًا وَاحِدًا) فِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ: حَوْلٌ وَاحِدٌ، وَعَلَيْهِ العَمَلُ عِنْدَ العُلَمَاءِ، وَإِنَّمَا شَكّ الرَّاوِي فِي ذَلِكَ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٢) : العِفَاصُ: الوِعَاءُ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ، إِنْ جِلْدًا كَانَ أَوْ خِرْقَةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الجِلْدُ الَّذِي يُلَبَّسُ رَأْسَ القَارُورَةِ العِفَاصَ، لِأَنَّهُ كَالوِعَاءِ لَهَا.
وَقَوْلُهُ: (فَتَمَعَرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ (٣) .
* فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵁ (٤) .