رَهَلُهُ، وَيَشْتَدَّ لَحْمُهُ.
* وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ﵁: (اليَوْمَ الْمِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ) (١) ، أَيْ: اليَوْمَ العَمَلُ فِي الدُّنْيَا، لِلاسْتِبَاقِ إِلَى الجَنَّةِ، كَالفَرَسِ تُضَمَّرُ قَبْلَ أَنْ يُسَابَقَ عَلَيْهَا.
وَالْمِضْمَارُ: مَوْضِعٌ يُضَمَّرُ فِيهِ الخَيْلُ، وَيَكُونُ وَقْتًا لِتَضْمِيرِ الخَيْلِ (٢) .
قَوْلُهُ: (مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ) (٣) ، يُقَالُ: خَلَاتِ النَّاقَةُ إِذَا وَقَفَتْ وَلَمْ تَسِرْ.
* حَدِيثُ: (وَاللهِ مَا وَلَّى النَّبِيُّ ﷺ وَلَكِنْ وَلَّى سَرَعَانُ النَّاسِ) (٤) .
(سَرَعَانُ) : جَمْعُ سَرِيعٍ.