مَعْرِفَةُ اللهِ وَالتَّوْحِيدُ.
* حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو (١) : (فَامْتُحِشَتْ) ، أَيْ: احْتُرِقَتْ.
وَ (يَوْمٍ رَاحٍ) ، أَيْ: كَثِيرِ الرِّيحِ، كَمَا يُقَالُ: كَبْشٌ صَافٍ، أَيْ: كَثِيرُ الصُّوْفِ.
وَ (الخَمِيصَةُ) (٢) : كِسَاءٌ خَفِيفٌ.
* وَقَوْلُهُ (٣) : (تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاء) مِنَ السِّيَاسَةِ، يُقَالُ: سُسْتُ القَوْمَ أَسُوسُهُمْ سِيَاسَةً.
* قَوْلُهُ (٤) : (نَاقَةً عُشَرَاءَ) ، أَيْ: أَتَى عَلَى حَمْلِهَا عَشْرَةُ أَشْهُرٍ.
وَقَوْلُهُ (بَدَا اللَّهِ) : أَرَادَ اللَّهُ.
وَقَوْلُهُ: (أَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ) ، مِنَ البُلْغَةِ وَهِيَ الكِفَايَةُ.
(عَلَى فَرَقٍ مِنْ أَرُزٍّ) (٥) .
(الفَرَقُ) مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ.