مَعَهَا الحَرَارَةُ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا (١) .
وَقَوْلُهُ: (مِنَ العُسُبِ وَاللِّخَافِ) قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
* قَوْلُهُ: (فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ) (٢) ، أَيْ: أَوَاثِبُهُ، يُقَالُ: سَارَ يَسُورُ، أَيْ: غَضِبَ وَثَارَ، وَإِنَّ لِغَضَبِهِ لَسَوْرَةً.
وَقَوْلُهُ: (فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ) ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٣) : لَبَّبْتُهُ: ضَرَبْتُ لُبَّتَهُ، وَتَلَبَّبَ الرَّجُلُ إِذَا تَحَزَّمَ، وَمَعْنَاهُ: أَخَذْتُ بِرِدَائِهِ فِي مَوْضِعِ لَبَّتِهِ.
وَقَوْلُهُ: (إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي) (٤) .
(العِتَاقُ) جَمْعُ العَتِيقِ، وَالتِّلَادُ: القَدِيمُ، يُقَالُ: مَالَهُ طَارِفٌ وَتِلَادٌ، أَيْ: مَا لَهُ قَدِيمٌ وَلَا حَدِيثُ.
وَ (التِّلَادُ) : مَا كَانَ قَدِيمَ الْمُلْكِ مِنَ الْمَالِ.
وَالعَتِيقُ: مَا بَلَغَ الغَايَةَ فِي الجَوْدَةِ، وَالقَدِيمُ أَيْضًا، أَرَادَ أَنَّهَا مِنْ أَوَّلِ السُّوَرِ