وَقِيلَ: هُوَ مُجَاوَزَةُ القَصْدِ فِي الأَكْلِ مِمَّا أَحَلَّهُ اللهُ.
وَقَالَ سُفْيَانُ: الإِسْرَافُ مَا أُنْفِقَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، وَقِيلَ: السَّرَفُ: ضِدُّ القَصْدِ (١) .
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ: (صَلَّى رَكْعَتَيْنِ إِلَى العَنَزَةِ) (٢) .
(العَنَزَةُ) : شِبْهُ العُكَّازَةِ.
* قَوْلُهُ: (لَبِسُوا ثِيَابًا مُهَدَّبَةً) (٣) ، أَيْ: لَهَا أَهْدَابٌ، وَالأَهْدَابُ جَمْعُ الهَدَبِ: وَالهَدَبُ طُرَّةُ الثَّوْبِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ البَرَاءِ بن عَازِبٍ: (نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ عَنِ المَيَاثِرِ الحُمْرِ) (٤) ، هِيَ مَرَاكِبُ العَجَمِ، نُهِيَ عَنْهَا لِمَا فِيهَا مِنَ السَّرَفِ وَالخُيَلَاءِ، وَإِنَّمَا كَانَتْ مَرَاكِبُ