وَ (الْعَبَاءَةُ) : الْكِسَاءُ الصَّغِيرُ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١) : الحَوِيَّةُ: كِسَاءُ يُحَوَّى حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ.
قولُهُ: (أَجْمَلُوهُ) (٢) ، هِي لُغَةٌ فِي جَمَلُوهَ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ، ومَعْنَاهُ: أَذَابُوهُ.
وَقَوْلُهُ: (وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ) الاِسْتِصْبَاحُ: اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْمِصْبَاحِ، وَهُوَ السِّرَاجُ، يُقَالُ: اسْتَصْبَحَ الْقَوْمُ، أَيْ: طَلَبُوا الضِّياءَ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ (٣) ، أَيْ: سِرَاجٌ، وَالْمَعْنَى: يَجْعَلُونَها فِي سُرُجِهِمْ يَسْتَضِيؤُونَ بِهَا.
* حَدِيثُ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁: (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ) (٤) .
(حُلْوَانِ الكَاهن) : مَا يُعْطَى عَلَى كِهَانَتِه، يُقَالُ: حَلَوْتُهُ أَيْ: أَعْطَيْتُهُ، قَالَ (٥) : [مِنَ الطَّوِيل]