وَطُبعَ أَيْضًا بِاسْمِ: "عِلَلِ الحَدِيثِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ بِتَحْقِيقِ عَبْدِ الْمُعْطِي أَمِينُ قَلْعَجِي!! سَنَةَ (١٩٨٠ م) بِدَارِ الوَعْيِ بِحَلَبٍ.
وَقَدْ شَكَّكَ الأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الصِّدِيقِ الغُمَارِيُّ ﵀ فِي كِتَابِهِ المَاتِعِ " عِلْمُ عِلَلِ الحَدِيثِ مِنْ خِلَالِ بَيَان الوَهَمِ وَالإِيهَامِ " أَنْ يَكُونَ هَذَا الجُزْءُ هُوَ كِتَابَ " العِللِ " (١) .
ثُمَّ طُبِعَ أَخِيرًا بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ مَازِنٍ السِّرْسَاوِيِّ، وَهُوَ رِسَالَتُهُ لِنَيْلِ شَهَادَةِ المَاجِسْتِيرِ مِنْ كُلِّيَّةِ أُصُولِ الدِّينِ وَالدَّعْوَةِ بِالزَّقَازِيقِ، جَامِعَةِ الأَزْهَرِ، وَرَجَّحَ أَنَّ عُنْوَانَهُ: " عِلَلُ الحَدِيثِ، وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ، وَالتَّارِيخ"، وَصَحَّحَ نِسْبَتَهُ إِلَى ابْنِ المَدِينِي - وَهُوَ الصَّحِيحُ إِنْ شَاءَ اللهُ - لِصِحَّةِ أَسَانِيدِ الكِتَابِ إِلَى مُؤَلِّفِهِ، وَلِتَطَابُقِ نُصُوصِهِ مَعَ مَنْ نَقَلَ عَنِ ابْنِ المَدِينِي ﵀ فِي العِلَلِ (٢) .
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوْطِنٍ وَحِيدٍ (٢/ ٤٢٢) ، وَهَذَا النَّقْلُ مِنْ صَحِيحِهِ
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٢/ ١٧٩ و ٢٢٢ و ٤٦٩) ، و (٤/ ١٤٦) …