[أَنَّ] (١) الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَجَبَ الصَّوْمُ.
وَظَاهِرُ قَوْلِهِ ﷺ: (لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوا الهِلَالَ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ) يَقْتَضِي أَنْ لَا يَجُوزَ الرُّجُوعِ إِلَى غَيْرِ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ، وَتَصْدِيقُ أَهْلِ النُّجُومِ مَذْمُومٌ فِي الشَّرْعِ (٢) .
قَوْلُهُ: (إِيمَانًا) (٣) أَيْ: تَصْدِيقًا بِوُجُوبِهِ، (وَاحْتِسَابًا) (٤) أَيْ: بِطَلَبِ الأَجْرِ.
(أَجْوَدُ) (٥) أَفْعَلُ مِنَ الجُودِ، أَيْ: أَكْثَرُ جُودًا.
وَقَوْلُهُ: (كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ) (٦) يُقَالُ: فُلَانٌ يُبَارِي الرِّيحَ جُودًا إِذَا كَانَ بَيِّنًا فِي السَّخَاءِ.