جَلِيلًا فِي مَحَاسِنِ الشَّرِيعَة " (١) ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ ﵀ فِي مِفْتَاحِ دَارِ السَّعَادَة (٢) .
حُقِّقَ جُزْءٌ مِنَ الكِتَابِ: مِنْ بِدَايَةِ القِسْم الأَوَّلِ إِلَى آخِرِ كِتَابِ النِّكَاحِ فِي رِسَالَةِ دكتوراه، قُدِّمَتْ إِلَى قِسم الدِّرَاسَاتِ العُلْيَا الشَّرْعِيَّةِ - فَرْعٌ الفِقْهِ وَأُصُولِه - بِجَامِعَةِ أُمِّ القُرَى بِمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، سَنَةَ ١٤١٢ هـ / ١٩٩٢ م، مِنْ إِعْدَادِ الطَّالِبِ: كَمَالِ الحَاجِّ غلتول العروسي، وَبِإِشْرَافِ الدُّكْتُورِ يُوسُفَ عَبْدِ المَقْصُودِ.
ثُمَّ صَدَرَ عَنْ دَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ عام ١٤٢٨ هـ، بِعِنَايَة أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد علي سمك.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٤/ ١١٩ و ٣٠٨ و ٤٦١ و ٥٨٨) .
وَالْكِسَائِيِّ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا: " مَعَانِي القُرْآنِ "، وَ " القِرَاءَاتُ "، وَ " النَّوَادِرُ " (٣) وَغَيْرُهَا، أَغْلَبُهَا مَفْقُودٌ، وَلِذَلِكَ فَقَدْ أَحَلْتُ عَلَيْهِ بالوَاسِطَةِ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا انْتَحَلَ كِتَابَ العَيْنِ لِلْخَلِيلِ لِينفق كِتَابَهُ بِاسْمِهِ" .