وَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ الْمُصنِّفُ فِي مَوَاطِنَ عَدِيدَةٍ مَنْهَا: (٢/ ١٢٥ و ١٤٦) ، و ٣/ ٤٦٢ و ٤٧٣)، و (٥/ ١٢) وَهَذِهِ النُّقُولُ كُلُّهَا مِنْ كِتَابِهِ: "تَهْذِيبُ اللُّغَةِ" ، وَقَدْ طُبعَ مِرَارًا.
نَقَلَ عَنْهُ الْمُصَنِّفُ فِي مَوَاطِنَ مِنْ كِتَابِهِ هَذَا مُصَرِّحًا بِاسْمِهِ، وَفِي مَوَاطِنَ أُخْرَى مُبْهِمًا إِيَّاهُ، فَمِنَ المَوَاطِنِ الَّتِي صَرَّحَ فِيهَا بِاسْمِهِ: (٤٥٧/ ٤ و ٤٩٢ و ٥١٢) ، و (٥/ ٤٠١) وَهَذِهِ النُّقُولَاتُ مِنْ كِتَابِ "السِّيرَةِ" لَهُ.
وَكِتَابُهُ هَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ خَيْرٍ فِي الفِهْرِسْت، وَسَمَّاهُ: "الْمَغَازِي وَالسِّيَرُ" (١) .
وَمِنْ أَسَفٍ أَنَّ كِتَابَهُ فِي السِّيرَةِ لَمْ يَصِلْنَا كَامِلًا، وَإِنَّمَا عُثِرَ عَلَى جُزْءٍ مِنْهُ، لَكِنْ وَصَلَنَا تَهْذِيبُ الإِمَامِ ابْنِ هِشَامٍ لَهُ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ ابْنَ هِشَامٍ اعْتَمَدَ رِوَايَةَ زِيادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَكَّائِيِّ (ت: ١٨٣ هـ) عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ.