السُّنَنِ تَصْنِيفًا، وَأَحْسَنُهَا تَرْصِيفًا، وَكَأَنَّ كِتَابَهُ جَامِعٌ بَيْنَ طَرِيقتي البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ، مَعَ حَظٍّ كَبِيرٍ مِنْ بَيَانِ الْعِلَلِ " (١) .
طُبِعَ الكِتَابُ مِرَارًا بِرِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ السُّنِّيِّ، مِنْهَا: طَبْعَةٌ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الفَتَّاحِ أَبُو غُدَّةَ فِي خَمْسَةِ مُجَلَّدَاتٍ عَنْ دَارِ البَشَائِرِ بِبَيْرُوتَ.
قَالَ فِيهِ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ: " كَانَ أَحَدَ شُيُوحَ الشَّافِعِيِّينَ، وَلَهُ مَسَائِلُ فِي الفُرُوعِ مَحْفُوظَةٌ، وَأَقْوَالُهُ فِيهَا مَسْطُورَةٌ " (٢) .
وَقَالَ ابْنُ السُّبْكِي: " شَرَحَ الْمُخْتَصَرَ، وَوَقَفْتُ عَلَى الشَّرْحِ المَذْكُورِ " (٣) .
وَنَسَبَهُ لَهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ أَيْضًا، فَقَالَ: وَصَنَّفَ التَّعْلِيقَ الكَبِيرَ عَلَى مُخْتَصَرِ المُزَنِيِّ، نَقَلَهُ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبَرِيِّ، قَالَ الإِسْنَوِيُّ: " وَلَهُ تَعْلِيقٌ آخَرُ فِي مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ، وَهُمَا قَلِيلًا الوُجُودِ" (٤) .
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٣/ ٢٨١) .
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ فِي: (٥/ ١٣٨) .