أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: (أَخَذَتْ الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا) (١) .
* حَدِيثُ عُمَرَ ﵁: (بِسَرْغَ) (٢) مَوْضِعٌ قَرِيبٌ بِالشَّامِ (٣) .
وَ (العُدْوَةُ) وَالعِدْوَةُ بِالضَّمِّ وَالكَسْرِ: شَاطِئُ الوَادِي.
وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ ﵁ فِي ذَلِكَ الحَذَرَ، وَأَثْبَتَ القَدَرَ، وَهُوَ نَهْجُ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
* حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ) (٤) ، أَيْ: أَصَابَتْهَا عَيْنٌ، وَصَبِيٌ مَنْظُورٌ: أَصَابَتْهُ العَيْنُ.
يُقَالُ: عُيُونُ الجِنِّ أَنْفَذُ مِنْ أَسِنَّةِ الرِّمَاحِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ سَمِعُوا قَائِلًا مِنَ الجِنِّ يَقُولُ (٥) : [مِن الهَزَج]