قَالَ أَهْلُ الفِقْهِ: التَّصْفِيقُ ضَرْبُ اليَدِ عَلَى اليَدِ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: صَفَقْتَ يَدَهُ بِالبَيْعَةِ: إِذَا ضَرَبْتَ يَدَكَ عَلَى يَدِهِ، وَصَفَقَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ: ضَرَبَ بِهِمَا.
* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (١) .
وَهَذَا البَابُ أَيْضًا مِنْ بَابِ العَمَلِ اليَسِيرِ فِي الصَّلَاةِ.
وَفِيهِ: أَنَّ التَّقَدُّمَ وَالتَّأَخَّرَ جَائِزٌ لِمَا يَنْزِلُ بِالْمُصَلِّي، وَجَوَازُ اسْتِمَاعِ الْمُصَلِّي إِلَى مَنْ يُخْبِرُهُ بِهِ لَمَّا أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ: أَنْ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ.
* فِيهِ حَدِيثُ جُرَيْجٍ (٢) .
البَابُوسُ: الصَّبِيُّ الرَّضِيعُ بِالفَارِسِيَّةِ (٣) ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الشِّعْرِ هَذِهِ الكَلِمَةُ.
[مِنَ البَسِيط]
حَنَّتْ قُلُوصِي إِلَى بَابُوسِهَا جَزَعًا (٤) … ....................