* حَدِيثُ: (أَيْ رَبِّ نُطْفَةً، أَيْ رَبِّ عَلَقَةً) (١) .
الرَّحِمُ: مُسْتَقَرُّ النُّطْفَةِ، وَالجَمْعُ: أَرْحَامٌ.
وَالنُّطْفَةُ: الْمَاءُ الدَّافِقُ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الوَلَدُ.
وَالعَلَقُ: الدَّمُ الَّذِي يَسْتَحِيلُ مِنَ النُّطْفَة.
وَالمُضْغَةُ: اللَّحْمَةُ الَّتِي تَسْتَحِيلُ مِنَ العَلَقَةِ.
* وَقَوْلُهُ: (اخْسَا فَلَنْ تَعْدُ قَدْرَكَ) (٢) ، أَصْلُ الكَلِمَةِ مَهْمُوزَةٌ، يُقَالُ: خَسَأْتُ الكَلْبَ فَخَسَأَ، أَيْ: طَرَدْتُهُ فَذَهَبَ، وَهُوَ ذَهَابٌ فِيهِ ذُلٌّ.
وَقَوْلُهُ: (فَلَنْ تَعْدُ) ، الْمَشْهُورُ أَنَّ (لَنْ) نَاصِبَةٌ لِلْفِعْلِ الْمُسْتَقْبَلِ، وَهِيَ هَا هُنَا جَازِمَةٌ، وَكَأَنَّهُ لُغَةٌ قَوْمٍ (٣) .
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الله ﵁: (فَزِنَا العَيْن النَّظَرُ) (٤) .