وَمِمَّا يُبَيِّنُ أَنَّ الجُمُعَةَ لَازِمَةٌ لِأَهْلِ العَوَالِي إِذْنُ عُثْمَانَ ﵁ لَهُمْ يَوْمَ العِيدِ فِي الانْصِرَافِ، وَلَوْلَا وُجُوبُهَا عَلَيْهِمْ مَا أَذِنَ لَهُمْ.
* فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵁: (كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ) (١) .
(المَهَنَةُ) جَمْعُ مَاهِنٍ، وَهُوَ الخَادِمُ.
وَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الجُمُعَةَ قَبْلَ الزَّوَالِ فَلَا يَثْبُتُ (٢) ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سِيدَانَ لَا يُعْرَفُ (٣) .
وَالصَّحِيحُ عَنِ الصَّحَابَةِ مَا ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ وَنَحْوُهُ.
وَأَجْمَعَ الفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ وَقْتَ الجُمُعَةِ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ (٤) : تَجُوزُ صَلَاةُ الجُمُعَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ.