أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ (١) .
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ (٢) .
وَقَوْلُهُ: (يَخْشَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ) (٣) يَدُلُّ أَنَّ الكُسُوفَ كَانَ بِالشَّمْسِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُعْلِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَمُقَدِّمَاتِهَا.
* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ (٤) .
اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي خُسُوفِ القَمَرِ، هَلْ تُجْمَعُ لَهُ الصَّلَاةُ؟
فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى أَنَّهُ يُجْمَعُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ (٥) ، وَأَحْمَدُ (٦) .
وَقَالَ مَالِكٌ (٧) وَالكُوفِيُّونَ (٨) : لَا يُجْمَعُ فِي كُسُوفِ القَمَرِ، وَلَكِنْ يُصَلِّي