الإِسْلَامِ، فَقَدْ ذَكَرَ تِلْمِيذُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الفرغاني أَنَّ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ شَيْخِهِ: "كِتَابَ البسيط: خَرَّجَ مِنْهُ كِتَابَ الطَّهَارَةِ، فَجَاءَ فِي نَحْوٍ مِنْ أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ وَرَقَةٍ؛ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي كُلِّ بَابٍ مِنْهُ اخْتِلَافَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَحُجَّةَ كُلَّ قَوْلٍ، وَخَرَّجَ مِنْهُ أَيْضًا أَكْثَرَ كِتَابِ الصَّلَاةِ، وَخَرَّجَ مِنْهُ آدَابَ الحُكَّامِ" (١) .
وَيَحْتَمِلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مِنْ كِتَابِهِ الآخَرِ: اخْتِلَافُ الفُقَهَاءِ "، وَقَدْ طُبعَ بَعْضُهُ بِتَحْقِيقِ المُسْتَشْرِقِ الأَلْمَانِيِّ فرديريك كيرن، بِمَطْبَعَةِ المَوْسُوعَاتِ بِمِصْرَ سَنَةَ ١٣٢٠ هـ.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ كُتُبِهِ:
* الأَوَّلُ: مِنْ كِتَابِهِ: " شَرْحُ مَعَانِي الآثارِ ". وَنَقَلَ عَنْهُ فِي مُنَاسَبَاتٍ عَدِيدَةٍ مِنْهَا: (٢/ ١٦٤ و ١٦٩ و ٢٣٠ و ٢٤٨) ، و (٣/ ٥٢ و ٨١ و ١٠٥) ، و (٤/ ١٦٧) …
وَالكِتَابُ ذَكَرَهُ ابْنُ خَيْرٍ وَسَمَّاهُ: " شَرْحُ مَعَانِي الآثَارِ " (٢) ، وَقَدْ طُبعَ الكِتَابُ قَدِيمًا بِتَحْقِيقِ: مُحَمَّد زُهْرِي النَّجَارِ، بِدَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ: بَيْرُوتَ (١٣٩٩ هـ) .
* وَالكِتَابُ الثَّانِي: " مُخْتَصَرُ اخْتِلَافِ العُلَمَاءِ"، فِي مُنَاسَبَاتٍ.