عَلَى سَبِيلِ الوَصْفِ عَلَى مَا جَاءَتْ، وَامْتَنَعُوا مِنْ تَأْوِيلِهَا وَتَفْسِيرِهَا (١) .
* وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: (جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ) (٢) .
المُجَاوَرَةُ: الاِعْتِكَافُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْتَكِفُ الأَيَّامَ ذَوَاتِ العَدَدِ بغَارِ حِرَاءَ، وَيَتَعَبَّدُ فِيهِ.
وَقَوْلُهُ: (فَجُئثُتُ) ، أَيْ: رُعِبْتُ.
وَقَوْلُهُ (زَمِّلُونِي بِالثِّيَابِ) أَيْ: غَطُّونِي بِالثِّيَابِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂: (مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ) (٣) .
(السَّفَرَةُ) : الكَتَبَةُ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَمَعْنَاهُ: صِفَةُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ، كَانَ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ، يَعْنِي: فِي سُهُولَةِ القِرَاءَةِ، أَوْ فِي فَضِيلَةِ القِرَاءَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَيْهِ شِدَّةٌ يَسْتَحِقُّ أَجْرَيْنِ.
* حَدِيثُ: (إِنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ) (٤) .