وَقِيلَ (١) : الاعْتِزَالُ عَنِ النَّاسِ عِنْدَ تَغَيُّرِ الزَّمَانِ، وَفَسَادِ الأَحْوَالِ مَرْغُوبٌ فِيهِ.
وَفِيهِ فَضْلُ الإِعْلَانِ بِالسُّنَنِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِرَفْعِ صَوْتِهِ بِالنِّدَاءِ لِيَسْمَعَهُ مَنْ بَعُدَ مِنْهُ، فَيَكْثُرَ الشُّهَدَاءُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَمْتَنِعُ أَنَّ الله يُسْمِعُ الجَمَادَاتِ (٢) .
وَفِي قَوْلِ عُمَرَ: (أَذَّنْ أَذَانًا سَمْحًا) (٣) نَهْيٌ عَنِ التَّطْرِيبِ فِي الأَذَانِ.
وَفِيهِ أَنَّ الأَذَانَ لِلْمُنْفَرِدِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ.
* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ (٤) .
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٥) : إِنَّمَا يُحْقَنُ الدَّمُ بِالأَذَانِ لِأَنَّ فِيهِ الشَّهَادَةَ بِالتَّوْحِيدِ