وَفِيمَا تَقَدَّمَ مِنَ الأَلْفَاظِ الغَرِيبَةِ ذِكْرُ (النَّخْعُ) .
قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ (١) : هُوَ كَسْرُ العُنُقِ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يُبَالِغَ فِي الذَّبْحِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى قَطْعِ النُّخَاعِ، وَهُوَ عَظْمٌ فِي الصُّلْبِ يَمْتَدُّ إِلَى الفِقَارِ (٢) .
قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ (٣) : النَّخْعُ وَالفَرْسُ (٤) مَكْرُوهَانِ، وَأَشَدُّهُمَا كَرَاهَةً أَشَدُّهُمَا أَلَمًا، وَلَيْسَا يَمْنَعَانِ مِنَ الإِبَاحَةِ لِحُدُوثِهِمَا بَعْدَ كَمَالَ الزَّكَاةِ، وَإِنْ كَانَتْ بَقِيَّةُ الرُّوحِ مَوْجُودَةً.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٥) : النُّخَاعُ عِرْقٌ أَبْيَضُ ضَخْمٌ مُسْتَبْطِنٌ فِقَارَ العُنُقِ، يَتَّصِلُ بِالدِّمَاغِ، وَالنَّخْعُ أَنْ تَجُوزَ بِالذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ.
وَمِنْ بَاب: أَكْلِ [كُلِّ] (٦) ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ (٧) : أَكْلُ الضَّبُعِ حَلَالٌ، وَلَهَا نَابٌ،