وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ: "الذِّرْوَةُ: أَعْلَى السَّنَامِ وَغَيْرِهِ، وَالجَمْعُ ذُرَى" (١) .
وَقَوْلُهُ: (فَاسْتَحْمَلْنَاهُ) ، أَيْ: سَأَلْنَاهُ أَنْ يَحْمِلَنَا عَلَى الإِبِلِ، أَيْ: سَأَلْنَاهُ أَنْ يُعْطِينَا إِبِلًا نَرْكَبُهَا.
وَقَوْلُهُ: (لَئِنْ تَغَفَّلْنَا رَسُولَ اللهِ يَمِينَهُ) تَغَفَّلْتُهُ، أَيْ: طَلَبْتُ غَفْلَتَهُ.
وَقَوْلُهُ: (يَمِينَهُ) كَأَنَّهُ بَدَلُ اشْتِمَالٍ، أَوْ مَفْعُولٌ ثَانٍ، وَمَعْنَاهُ: أَنْسَيْنَاهُ يَمِينَهُ، وَهَذَا أَقْرَبُ؛ لِقَوْلِهِ: (وَظَنَنَّا أَنَّكَ نَسِيتَ يَمِينَكَ) .