* فيهِ حَدِيثُ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ (١) .
وفَيهِ مِنَ الْفِقْهِ: اجتِنَابُ الْمُشْتَبِهَاتِ، وهِي مَا يَشْتَبِهُ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ أَنَّهَا مُشْتَبِهَةٌ، وَفِي أَنْفُسِهَا غَيْرُ مُحلَّلَةٍ ولَا مُحرَّمَةٍ.
إِنَّ الل?? ﷿ إِنَّمَا بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ مُبيِّنًا لأُمَّتِهِ جَمِيعَ مَا تَهُمْ إِليهِ الحاجَةُ مِن أَمْرِ دِينِهِم مِمَّا أحلَّهُ لَهُمْ، وَحَرَّمَهُ عَلَيهِم، ومَا يَجوزُ لَهُم فِعْلُهُ وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ اجْتِنَابُهُ.
قال حسَّانُ بنُ أَبي سِنَانٍ: مَا رَأَيْتُ شَيئًا أَهْوَنَ مِنَ الوَرَعِ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى ما [لا] (٢) يَرِيبُك) (٣) .
وفيهِ: حَديثُ ابن الحارِثِ (أَنَّ امْرَأَةً سَودَاء جَاءَتْ … ) (٤) .