وَقَدْ يَدْخُلُ الذُّبَابُ فِي أَدْوِيَةِ العَيْنِ، وَيُسْحَقُ مَعَ الإِثْمِدِ، فَيَجْلُو البَصَرَ وَيُقَوِّيهِ، وَقَدْ يُؤْمَرُ مَنْ عَضَهُ الكَلْبُ أَنْ يَسْتُرَ وَجْهَهُ عَنِ الذُّبَابِ، فَإِنَّهُ إِنْ وَقَعَ عَلَيْهِ أَسْرَعَ فِي هَلَاكِهِ، فَقَدِ اجْتَمَعَ الشِّفَاءُ وَالسُّمُّ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، وَلَا نَحْتَاجُ مَعَ قَوْلِ الرَّسُولِ ﷺ الَّذِي يَأْتِيهِ الوَحْيُ إِلَى الاِسْتِشْهَادِ بِأَقَاوِيلِ أَهْلِ الطَّبِّ.
* (وَنَهَى عَنِ الوَشْمِ) (١) ، الوَشْمُ فِي اليَدِ: أَنْ يُغْرَزَ ظَهْرُ كَفِّ المَرْأَةِ وَمِعْصَمُهَا بِإِبْرَةٍ، ثُمَّ يُحْشَى بِالكُحْلِ.
وَفِي الحَدِيثِ: (لَعَنَ اللهُ الوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ) (٢) .
* (المُشَاطَة) (٣) : مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُشْطِ.
(وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَر) : وِعَاؤُهَا، وَهُوَ الغِشَاءُ الَّذِي عَلَيْهِ، يَعْنِي: عَلَى الضَّلْعِ مَا دَامَ فِي قِشْرِه.
وَقَوْلُهُ: (أَنْ أَثُورَ) (٤) ، يَعْنِي: أَثِيرَ، يُقَالُ: تَوَّرْتُ الشَّرَّ، وَأَثَرْتُ الشَّرَّ.