وَلابْنِ عَرَفَةَ كِت??ابٌ فِي غَرِيبِ القُرْآنِ، ذَكَرَهُ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ، وَقَالَ: "إِنَّهُ كِتَابٌ كَبيرٌ" (١) ، وَسَمَّاهُ السُّيُوطِيُّ: إعْرَابَ القُرْآنِ" (٢) .
وَلَمْ يَبْلُغْنَا شَيْءٌ مِنْ هَذَا الكِتَابِ، وَقَدِ اعْتَمَدْتُ فِي الْعَزْوِ إِلَيْهِ عَلَى مَصَادِرَ وَسِيطَةٍ.
مِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ صَنَّفُوا الكُتُبَ فِي اللُّغَاتِ، وَعِلْمِ القُرْآنِ، وَالقِرَاءَاتِ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِأَلْفَاظِ العَرَبِ، وَنَوَادِرِ كَلَامِهِمْ، وَفَصِيحِ أَشْعَارِهِمْ وَسَائِرِ أَمْثَالِهِمْ (٣) .
وَالنَّقْلُ عَنْهُ فِي هَذَا الكِتَابِ فِي مُنَاسَبَاتٍ، مِنْهَا: (٢/ ١٣ و ٩٣ و ٢٣٤) …
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مُنَاسَبَاتٍ مِنْهَا: (٢/ ٣٣ و ٥٧ و ٣٤١ و ٤٦٠) ، (٣/ ٤٧٢ و ٥٤٤) …
وَهَذِهِ النُّقُولُ فِي غَالِبِهَا مِنْ كِتَابِهِ الْمَشْهُورِ بِمَعَانِي الْقُرْآنِ، وَعُنْوَانُهُ كَمَا فِي