وَقَوْلُ العَرَبِ: أَعْطَى غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ، أَيْ: قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ.
* حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵁: (لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ) (١) .
لَمْ يَتَكَلَّمْ بِمَا وَقَعَ فِي نَفْسِهِ احْتِرَامًا لِلْقَوْمِ، وَتَعْظِيمًا لِحَقِّ الكِبَارِ، وَأَحَبَّ عُمَرُ ﵁ أَنْ لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ إِيثَارًا لِظُهُورِ فَضْلِهِ، وَوُلُوعًا بِمَا يُرِيدُ الوَالِدُ لِلْوَلَدِ مِنَ الوَجَاهَةِ.
* (ضَرَبَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ) (٢) ، بِضَمِّ الخَاءِ كَقَوْلِهِ: كُفْرَانًا.
وَرُوِيَ: (خِضْعَانًا) بِالكَسْرِ، كَقَوْلِهِ: حَرَمَهُ حِرْمَانًا.
و (الصَّلْصَلَةُ) : صَوْتُ الحَدِيدِ إِذَا حُرِّكَ، كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانَ.
وَ (مُسْتَرِقُو السَّمْعِ) : جَمْعُ مُسْتَرِقٍ، وَمُسْتَرِقٌ: مُفْتَعِلٌ مِنْ سَرَقَ أَيْ: اخْتَلَسَ وَاخْتَطَفَ، وَالصَّفْوَانُ: الحَجَرُ الأَمْلَسُ.
وَقَوْلُهُ: (فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ) ، أَيْ: ذَهَبَ الفَزَعُ عَنْهَا، قَالَ بَعْضُهُمْ فُزِّعَ أَيْ: نُزِعَ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ قَوْلٌ يُسْمَعُ.