* فِيهِ حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ ﵁ (١) .
قَالَ أَهْلُ العِلْم: الدُّهْنُ لِلْجُمُعَةِ كَالطِّيبِ مُسْتَحَبٌّ.
السِّيَرَاءُ: أَثْوَابٌ يُخَالِطُهَا حَرِيرٌ.
قَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢) : سَيَّرْتُ الثَّوْبَ وَالسَّهْمَ: جَعَلْتُ فِيهِ خُطُوطًا.
* قِيلَ (٣) : إِذَا كَانَتِ الجُمُعَةُ لَهَا مَزِيَّةُ فَضِيلَةٍ فِي الغُسْلِ لَهَا، وَاللُّبَاسِ، وَالطِّيبِ، وَكَانَ السِّوَاكُ مُسْتَحَبًّا لِكُلِّ صَلَاةٍ، كَانَتِ الجُمُعَةُ أَوْلَى بِذَلِكَ.
قَوْلُهُ: (فَقَضَمْتُهُ) (٤) أَيْ: كَسَرْتُهُ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى طَهَارَةِ رِيقِ ابن آدَمَ.
اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي وُجُوبِ الجُمُعَةِ عَلَى أَهْلِ القُرَى: