لِلْغَدَاةِ وَالعَشِيِّ: بَرْدَا النَّهَارِ.
قَالَ الخَطَّابِيُّ (١) : إِنَّمَا قِيلَ لَهُمَا البَرْدَانِ لِطِيبِ الهَوَاءِ أَوْ بَرْدِهِ فِي هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ، وَأَنْشَدَ (٢) : [مِنَ الطَّوِيلِ]
فَلَا الظِّلَّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى نَسْتَطِيعُهُ … وَلَا الفَيْءَ مِنْ بَرْدِ العَشِيِّ نَذُوقُ
* فِيهِ حَدِيثُ زَيْدِ بن ثَابِتٍ (٣) ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٤) ، وَعَائِشَةَ (٥) ﵃ .
اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي التَّغْلِيسِ بِالفَجْرِ: هَلْ هُوَ أَفْضَلُ أَمِ الإِسْفَارُ؟
فَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ (٦) ، وَأَحْمَدُ (٧) إِلَى فَضْلِ التَّغْلِيسِ.
وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ (٨) ، وَالثَّوْرِيُّ إِلَى فَضْلَ الإِسْفَارِ، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ رَافِعٍ: