* حَدِيثُ يَعْلَى بن أُمَيَّةَ: ( .. فَلَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِالجِعْرَانَةِ) (١) .
(الجِعْرَانَةُ) بِسُكُونِ العَيْنِ، وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ، مَوْضِعُ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ (٢) .
وَقَوْلُهُ: (رَجُلٌ مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ) ، أَيْ: مُتَلَطِّخٌ بِهِ.
وَقَوْلُهُ: (يَغِطُّ) مِنَ الغَطِيطِ، وَغَطِيطُ النَّائِم مَعْرُوفٌ.
وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ) ، أَيْ: كُشِفَ عَنْهُ مَا نَالَهُ مِنْ شِدَّةِ الوَحْيِ.
وَقَوْلُهُ: (اسْتَحَرَّ يَومَ اليَمَامَةِ) (٣) ، أَيْ: اشْتَدَّ، وَقَدْ يُعَبَّرُ عَنِ الشِّدَّةِ بِالحَرَارَةِ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ ﵂: (لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتِهِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ مِنَ العَمَلِ) (٤) ، يَعْنِي: التَّعَبَ وَالْمَشَقَّةَ، لِأَنَّ الْمَشَقَّةَ