وَفِي رَفْعِ اليَدَيْنِ فِي الخُطْبَةِ الضَّرَاعَةُ إِلَى اللهِ وَالتَّذَلُّلُ لَهُ، وَكَرِهَ قَوْمٌ ذَلِكَ.
قَالَ ابن سِيرِينَ (١) : أَوَّلُ مَنْ (٢) رَفَعَ اليَدَيْنِ فِي الجُمُعَةِ عُبَيْدُ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَعْمَرٍ.
وَكَانَ مَالِكٌ لَا يَرَى رَفْعَ اليَدَيْنِ إِلَّا فِي خُطْبَةِ الاسْتِسْقَاءِ (٣) .
* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (٤) .
قَوْلُهُ: (فَقَدْ لَغَوْتَ) : اللَّغْوُ: البَاطِلُ مِنَ الكَلَامِ.
قَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ (٥) : لَا يُقَاعِدُونَ أَهْلَ البَاطِلِ عَلَى بَاطِلِهِمْ (٦) .
وَقِيلَ: اللَّغْوُ مِنَ الكَلَامِ مَا لَيْسَ بِحَسَنٍ، وَقِيلَ: اللَّغْوُ مِنَ الكَلَامِ: مَا لَا فَائِدَةَ [فِيه] (٧) .