قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١) : الصَّفيحَةُ: كُلُّ سَيْفٍ عِرِيضٍ، وَصَفْحَنَا السَّيْفِ: وَجْهَاهُ، وَكُلٌّ حَجَرٍ عَرِيض: صَفْحَةٌ.
وَ (يَمَانِيَةٌ) بِتَخْفِيفِ اليَاءِ.
وَقَوْلُهُ: (وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ مِنْ الْعَنَاءِ) (٢) أَيْ: مِنَ التَّعَبِ وَالْمَشَقَّةِ.
حَدِيثُ: (فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً) (٣) .
(الظَّعِينَةُ) : الْمَرْأَةُ الرَّاكِبَةُ.
وَقَوْلُهُ: (إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ) ، أَيْ: كُنْتُ حَليفًا لَهُمْ.
وَ (تَعَادَى) ، أَصْلُهُ: تَتَعَادَى، بِتَاءَيْنِ، وَتَعَادَى تَفَاعَلَ مِنَ العَدْوِ.
وَقَوْلُهُ: (مِنْ عِقَاصِهَا) ، يَعْنِي: مِنْ شَعَرِهَا.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٤) : العقص: الْتِوَاءُ فِي قَرْنِ التَّيْسِ، وَالعقص: دُخُولُ الثَّنَايَا في الفم، والعقص: أَنْ تَأْخُذَ الْمَرْأَةُ [الخَصْلَة] (٥) مِنَ الشَّعَرِ، فَتَلْوِيَهَا، ثُمَّ تَعْقِدَهَا، حَتَّى يَبْقَى الْتِوَاؤُهَا، ثُمَّ تُرْسِلَهَا.