* قَوْلُهُ: (وَلَا تَدَابَرُوا) (١) ، التَّدَابُرُ: التَّهَاجُرُ، وَهُوَ أَنْ يُوَلِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صاحِبَهُ دُبُرَهُ.
قِيلَ: هَذَا فِي حُقُوقِ الْمُعَاشَرَةِ، فَأَمَّا فِي حَقِّ الدِّينِ؛ فَقَدْ جَاءَتِ الرُّخْصَةُ فِي هُجْرَانِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ.
* وَفِي حَدِيثٍ: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ) (٢) ، يَعْنِي تَحْقِيقَ الظَّنِّ، وَالحُكْمَ بِمَا يَقَعُ فِي القَلْبِ مِنْهُ، كَمَا يَحْكُمُ بِيَقِينِ العِلْمِ، فَأَمَّا أَوَائِلُ الظُّنُونِ فَإِنَّمَا هِيَ خَوَاطِرُ لَا يَمْلِكُ دَفْعَهَا، وَإِنَّمَا يُكَلَّفُ المَرْءُ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ دُونَ مَا لَا يَمْلِكُهُ.
* (ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ) (٣) ، العَسِيبُ: قَضِيبُ النَّخْلِ.
* وَقَوْلُهُ: (أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ) (٤) ، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ، أَيْ: تَرَكَهُ.
* وَقَوْلُهُ: (فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ) (٥) ، مَعْنَاهُ: تَغَيَّرَ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٦) : تَمَعَّرَ اللَّوْنُ: تَغَيَّرَ عِنْدَ الغَضَبِ.