الطَّيِّبَاتُ اللهِ) (١) .
وَكُلُّهَا قَرِيبَةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، وَ (التَّحِيَةُ) : المُلْكُ.
وَ (الصَّلَواتُ) : هِيَ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ.
وَ (الطَّيِّبَاتُ) : هِيَ الأَعْمَالُ الزَّاكِيَةُ.
فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ (٢) .
قَالَ مَالِكٌ (٣) ، وَالشَّافِعِيُّ (٤) ، وَجَمَاعَةٌ: لَا بَأْسَ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ بِمَا شَاءَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (٥) : لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا بِمَا يُوجَدُ فِي القُرْآنِ، وَهُوَ قَوْلُ النَّخَعِيِّ وَطَاوُسَ (٦) .
وَالحُجَّةُ لَهُمْ قَوْلُهُ ﷺ: (إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ