* (وَيُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المَلْهُوفَ) (١) .
(المَلْهُوفُ) : الْمَظْلُومُ الَّذِي يَسْتَغِيثُ، وَالْمُتَلَهِّفُ: الْمُتَحَسِّرُ الحَزِينُ.
* قَوْلُهُ: (لَا تُزْرِمُوهُ) (٢) ، بِتَقْدِيمِ الزَّايِ الْمَنْقُوطَةِ عَلَى الرَّاءِ، وَمَعْنَاهُ: لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ، وَالإِزْرَامُ: القَطْعُ.
* قَوْلُهُ: (لَمْ تُرَاعُوا) (٣) لَمْ بِمَعْنَى لَا، وَمَعْنَاهُ: لَا تَفْزَعُوا.
وَقَوْلُهُ: (وَجَدْتُهُ بَحْرًا) ، أَيْ: كَثِيرَ الجَرْيِ.
* وَقَوْلُهُ: (فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ) (٤) ، أَيْ: فِي خِدْمَتِهِمْ.
* وَقَوْلُهُ: (وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ) (٥) ، أَيْ: صَرَفَ وَجْهَهُ فِعْلَ الحَذِرِ مِنَ الشَّيْءِ الكَارِهِ لَهُ، كَأَنَّهُ ﷺ كَانَ يَرَاهَا وَيَحْذَرُ وَهَجَهَا، فَنَحَّى وَجْهَهُ عَنْهَا.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ: (جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) (٦) ، أَيْ: إِنَّهُ يَتَكَلَّفُ لَهُ إِذَا