تَأَوَّهَ الرَّجُلُ إِذَا قَالَ: أَوَّهُ، قَالَ الْمُثَقِّبُ العَبْدِيُّ يَصِفُ نَاقَتَهُ (١) : [من الوَافِر]
إِذَا مَا قُمْتُ أَرْحُلُهَا بِلَيْلٍ … تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (٢) ، أَيْ: كَثِيرُ التَّأوُّه خَوْفًا مِنَ اللهِ.
وَقَوْلُهُ: (عَيْنُ الرِّبَا) أَيْ: حَقِيقَةُ الرِّبَا، أَيْ: هَذَا الرِّبَا حَقِيقَةً.
وَقَوْلُهُ: (غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا) (٣) ، أَيْ: غَيْرَ جَامِعٍ مَالًا، وَأَثَلَهُ الشَّيْءِ: أَصْلُهُ، فَالْمُتَأَثِّلُ: الَّذِي يَجْمَعُ أَصْلَ مَالٍ.
وَمَجْدٌ مُؤَثَّلُ: قَدِيمٌ لَهُ أَصْلٌ.
قَالَ: [من البَسِيط]
أَلَسْتُ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا … وَلَسْتُ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإِبلُ (٤)
* * *