أَوْلَى، [أَلَا] (١) تَرَى عَادِمَ المَاءِ أُخِذَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الوَقْتِ بِالتَّيَمُّمِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي تَأْخِيرِهَا عَنْ وَقْتِهَا حَتَّى يَجِدَ المَاءَ.
وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا إِذَا اشْتَدَّ الخَوْفُ وَاخْتَلَطُوا فِي القِتَالِ، وَهَذِهِ الصَّلَاةُ تُسَمَّى صَلَاةَ الْمُسَايَفَةِ، يُصَلِّي إِيمَاءً، وَكَيْفَ تَمَكَّنَ.
قَالَ مُجَاهِدٌ (٢) : إِذَا اخْتَلَطُوا فَإِنَّمَا هُوَ الذِّكْرُ وَالإِشَارَةُ [بِالرَّأْسِ] .
وَإِلَيْهِ ذَهَبُ مَالِكٌ (٣) ، وَالثَّوْرِيُّ (٤) ، وَالشَّافِعِيُّ (٥) ﵀ .
قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى هَذَا فِي البَابِ الَّذِي قَبْلَهُ.
وَمَعْنَى قَوْلِ أَنَسٍ: (فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الصَّلَاةِ) (٦) أَيْ: لَمْ يَجِدُوا السَّبِيلَ إِلَى