لَا يُوجَدُ مَوْضِعٌ سِوَاهُ.
وَالجُلُوسُ عَلَى القَبْرِ مَكْرُوهٌ، وَتَأْوِيلُ يَزِيدَ بن ثَابِتٍ بَعِيدٌ، فَإِنَّ الإِحْدَاثَ عَلَى القَبْرِ أَقْبَحُ مِ??ْ أَنْ يُكْرَهَ، وَإِنَّمَا كُرِهَ الجُلُوسُ الَّذِي هُوَ مُتَعَارَفٌ.
قَوْلُهُ: (يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ) (١) ، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : النَّكْتُ: أَنْ يَنْكُتَ فِي الشَّيْءِ فَيُؤَثِّرَ فِيهِ بَقَضِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَنَكَتُّ الرَّجُلَ إِذَا أَلْقَيْتُهُ عَلَى رَأْسِهِ فَانْتَكَتَ.
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: (ثُمَّ لأَنْكُتَنَّ بِكَ الْأَرْضَ) (٣) ، أَيْ: لأَطْرَحَنَّكَ عَلَى رَأْسِكَ، يُقَالُ: طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ.
قَالَ الشَّاعِرُ (٤) : [مِنَ الْمُنسَرِحِ]
مُنْتَكِتُ الرَّأْسِ فِيهِ [جَائِفَةٌ] (٥) … جَيَّاشَةٌ لَا تَرُدُّهَا الفُتُلُ
وَ (المِخْصَرَةُ) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٦) : هِيَ مَا اخْتَصَرَهُ الإِنْسَانُ بِيَدِهِ، فَأَمْسَكَهُ مِنْ